حسن حسني عبد الوهاب
280
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
وكانت وفاة المليكشي في تونس غرة المحرم سنة 740 . وإني لأعجب من شيخ مؤرخي البلاد ابن خلدون كيف أهمل ذكر كاتب بليغ وعالم ترأس ديوان الإنشاء مدة طويلة عاش البعض منها ابن خلدون نفسه . ويستفاد من ترجمته في نيل الابتهاج أن له تآليف كثيرة في معنى الأدب والتصوف قال ابن بابا : " له نظم رائق ونثر فائق وكتابة بليغة وتصانيف مستطرفة " وبالأسف لم يعينها لنا ولم نقف فيما اطلعنا عليه على أسماء مصنفاته " . مصادر : - رحلة البلوي - خط - أحمد بابا 239 - نفح الطيب 4 : 44 و 106 - الحلل السندسية 340 من القسم المطبوع وآخر الجزء الأول من المخطوط . المليكشي 000 - 740 ه / 000 - 1339 م I - التعاليق : ( 1 ) - نتساءل هنا : هل هو نفسه " محمد بن عمر بن رأس الحجلة ، أبو عبد اللّه " ذكره التجاني وحلّاه ب " الفقيه المتصوّف الأديب " وأورد له مقطوعة شعرية راسله بها أثناء قيامه بالرحلة - تراجع رحلة التجاني ص 301 - 302 . ( 2 ) - بل المفهوم من ترجمته في الإحاطة - وهي أهمّ مصادره - أنه اتجه من الحج إلى الأندلس ونزل غرناطة وارتسم بها في جملة الكتاب وذلك في أوائل عام 715 وحضر بها غزوات ثم انصرف عنها في أوائل عام 718 وحلّ بسبتة فأكرمه رئيسها أبو عمر بن أبي طالب العزفي وأنزله دارا جليلة وتجوّل في البلاد ولقي من بها ، واتصل بالأمير أبي علي بسجلماسة ثم اتّصل بوطنه " . ( 3 ) - المؤلف ينقل عن المقري في النفح ، وكتاب " الإكليل الزاهر في من فضل عند نظم التاج من الجواهر " من كتب ابن الخطيب المفقودة وهذه النقول أوردها ابن الخطيب نفسه في كتابه " الإحاطة " . ( 4 ) - المؤلف ينقل عن نسخته الخطيّة وقد راجعنا النصّ على مطبوعة الرباط مع احترام قراءة المؤلف .